منتديات بكلوريا وتاسع
اهلا وسهلا بك في منتدى
بكلوريا و تاسع
نتمنى لكم طيب الاقامة معنا



 
الرئيسيةبحـثالمدرسةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دراسة نص البكاء بين يدي زرقاء اليمامة لأمل دنقل منهاج جديد عربي 2013

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكنغ
 
 
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 309
تاريخ الميلاد : 02/01/1979
تاريخ التسجيل : 08/12/2010
العمر : 38
كيف تعرفت علينا : صاحب المنتدى
مستواك التعليمي : من حسن حظي
المزاج : مروق ومبسوط

مُساهمةموضوع: دراسة نص البكاء بين يدي زرقاء اليمامة لأمل دنقل منهاج جديد عربي 2013   الخميس أكتوبر 18, 2012 3:25 pm

الوحدة الثالثة : الأدب و استشراف المستقبل
الدرس الثالث: الاستشراف و معطيات الواقع نصّ أدبي
دراسة نص البكاء بين يدي زرقاء اليمامة لأمل دنقل منهاج جديد عربي 2013

البكاء بين يدي زرقاء اليمامة
أمل دنقل :
الألفاظ : العرّاف : المنجم طبيب العرب ، زحف الصبيّ زَحْفا و زُحُوفا و
زَحَفَانا انسحب على مقعدته قبل أن يمشي –كلّ ماشٍ على بطنه ،ثخُن : وهن
وضعف أثخنته الجراح أوهنته و أضعفته ، العِطَاف : رداء غليظ من صوف يلبس
فوق الثياب اتقاء للبرد ج معاطف ، الجَنْدَل : الحجارة الواحدة جَنْدَلة ج
جنادل ، بار الشيء : بَوْرا و بَوَارا : هلك كسد وتعطّل و البور الفاسد أو
الهالك لا خير فيه ، الوَهْم : ما يقع في الذهن من الظنون و الخواطر ج
أوهام و وُهُوم ، الثرثار : الذي يكثر الكلام في تكلّف و خروج عن الحدّ و
هي ثرثارة ، قايض فلانا قِياضا و مقايضة : بادله سلعة بسلعة ، الحطام : من
كلّ شيء : ما تكسّر منه و من الدنيا كلّ ما فيها من مال يفنى و لا يبقى ،
المتشرّد المتبطل المتسكع شرّده : طرده و تركه بلا مأوى ، عار فلانا :
عَيْرا : عابه فهو عاثر و عيّار ، فرُه : فراهة و فُرُهَة : جمل و حسن خفّ و
نشط و حذق و مَهَر فهو فارِه ج فُرْهٌ و فُرَّه ، زيّا : الأزياء ج مفرده
الزِّيّ : الهيئة و المنظر اللباس مجاراة للعصر ٌ
القراءات و المهارات اللغويّة :
2- تعاون ورفقاؤك في البحث في أحد المعجمات اللغوية عن معاني الكلمات
الآتية : ( المثخن :الضعيف و الموهن ، البوار : الكسد ، قايضوا : استبدلوا ،
الفارهات : الحسنة و الجميلة )
3- رتّب الكلمات الآتية بحسب ورودها في معجم يأخذ بأواخر الكلمات :
( ملقاة "لقي" ، اختباء "خبئ" الأزياء " زيّا " ، الراية "راي") . ج- خبئ – ريّا – زيّا – لقي
4- اختر الإجابة الصحيحة ممّا يلي : *المقصود بكلمة "الناعسة" في قوله :
لايملكن إلّا الصرخات الناعسة (الحالمة - الهادئة - المتعبة- المدويّة)
* لمقصود بكلمة "اليائسة" في قوله :: ماذا تفيدنا الكلمات البائسة؟(المهملة،الحزينة، الصعبة، الخافتة)"
بنية النصّ: البنية الفكرية :
1- اختر ممّا يلي الأنسب ليكون الفكرة العامّة للنّصّ :
(تصوير الواقع العربي إبّان النكسة ، رؤية الشاعر المستقبل وفق معطيات الواقع ، تكرار الهزائم عبر التاريخ)
2-تقمّص الشاعر شخصية مقاتل نجا من الحرب و جاء إلى زرقاء اليمامة مخبرا.
أ- صف حال المقاتل :مثخنا بالطعنات و الدماء ، زاحفا في أردية القتلى و الجثث المتراكمة ، منكسرا و منهزما و متعبا
ب-حدّد الأشياء التي سأل زرقاء عنها :
1- الدرر و الجواهر التي قالتها لقومها و تشاركها معها
2- عن يده التي فقدها في ساحة المعركة و هي تحمل الراية ( سبب الهزيمة)
3-عن الأطفال الذين قتلوا في المعركة
4- عن جاره الذي قتل وهو في بيته يهمي بشربة ماء
5- عن وحدته و الوحشة التي يشعر بها
3- دلّ من المقطع الثاني على الأسطر الشعرية التي تحمل كلّا من الفكر الفرعية الآتية :
*المتاجرة بقضايا الشعب :عن وقفتي العزلاء بين السيف و الجدار /قايضوا بنا و التمسوا النجاة و الفرار"م3"
*عدم الإكتراث بالملمّات أو الاتعاظ منها: أسائل الصمت الذي يخنقني
*تحذير العرافة قومها من خطر قادم: / قلت لهم ما قلت عن قوافل الغبار
4- قدّم الشاعر الهزيمة في صورتين (مادية و معنوية ) حدّد ملامح كلّ منهما في الجدول الآتي وفق النموذج:
صور الهزيمةملامح الهزيمةما يدلّ عليها في النصّ
الماديّة القتلى صور الأظفال في الخوذات ملقاة على الصحراء
الأسرى(السجن و الإذلال و السبي) و نسوة يرسفن في سلاسل الأسر و في ثياب العار
التشرّدو صبية مشردون يعبرون آخر الأنهار

المعنوية انكسار النفسحملت العار
الحزن و الألمقايضوا بنا و التمسوا النجاة و الفِرار
5- بيّن علام يعود كلّ ضمير من الضمائر المتّصلة فيما تحته خطّ ممّا يأتي ، ثمّ وضّح قيمة هذا التماهي بين الشاعر و الزرقاء.
فاستضحكوا من و همك الثرثار! قوم زرقاء : واو الجماعة عائدة على قوم زرقاء ، كاف الخطاب عائدة على زرقاء اليمامة
و حين فوجئوا بحدّ السيف قايضوا بنا : قوم زرقاء و الشاعر معا ، واو الجماعة على زرقاء و الشاعر
هذا التماهي بين قومي المتنبئين يعكس طبيعة الحكّام عبر التاريخ و التي تتعامى دائما عن سماع قول كلمة الحقّ
و التماهي بين الشاعر و زرقاء اليمامة يعكس مصير الحكماء عبر الزمن
6- يتحدّث الشاعر في المقطعين الثالث و الرابع عن فئتين (فئة قايضت و فئة قويض بها) فما المستقبل الذي يراه الشاعر لكلّ من الفئتين؟
الهزيمة و الانكسار و الفناء لمن قويض بها ، و المجد و العلا و النجاة من المعاناة لمن قايضت
7- مرّت مرحلة الاستشراف عند دنقل بثلاث خطوات : تقصّ ملامح كلّ خطوة منها
تصوير الواقع الذي حرّك بواعث الاستشراف : برزت هذه المرحلة من خلال ملاحظة
الشاعر حالة انهماك العدو بإعداد العدة من عتاد و أسلحة في المقطع الثاني (
ما للجمال مشيها وئيدا)
صدق النبوءة ووقوع الكارثة : برز ذلك من خلال المقطع الثالث عندما أشار إلى
صدق نبوءته من خلال تضمين نبوءة زرقاء اليمامة وسخرية قومها منها و من
تحذيراتها فاتهموها بالعطب و قصؤ النظر وبيما هم كذلك حلّت بهم الكارثة و
اتخذوا تدابير أخرى تتناسب مع مصالحهم ( و حين فوجئوا بحدّ السيف)
أثر الهزيمة في المستشرف : برز ذلك من خلال المقطعين الثالث و الرابع تستلب
قدراته و يشكّك بها و ينبذ من المجتمع الذي يعكر صوت الحقّ جمال ظاهره
8- من مكونات مضمون النصّ التراث و الواقع ، حدّد مؤشرات لكلّ من هذين المكونين.
بنيت القصيدة على واقع الهزيمة التي مني بها العرب في 1967 و قد سبقها
تبيهات و تحذيرات الحكماء و العقلاء برزت في المقطع الثاني حيث يسود صمت
العرب رغم وقائع تجهيز العو و إعداده للعدة ، و الشاعر أسقط هذا الواقع على
أسطور زرقاء التي رأت الأشجار تسير لكن لم يصغِ إليها أحد رغم كلّ صراخها
التعليق على النصّ:
1- لو كنت مكان الشاعر و استشعرت خطرا يحدق بك و بمن حولك ، و حذّرتهم ولم يصدقوك ، ماذا تفعل ؟
أبحث عن إثباتات مقنعة تؤيد رأيي و تدعم حجتي
2-من المؤامرات التي حيكت ضدّ الشعب العربي و العروبة توقيع اتفاقية (كامب
ديفد) التي كتب فيها الشاعر أمل دنقل قصيدته "لا تصالح" قبل التوقيع إذ قال
: لا تصالح
ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك ، ثمّ أثبّت جوهرتين مكانهما...
هل ترى؟
هي أشياء لا تُشترى
هل استطاع الشاعر تحديد ملامح المستقبل من قراءة الواقع؟ وضّح ذلك.
نعم استطاع أن يحدّد ملامح المستقبل و إلّا ما كان ليطلب عدم إتمام معاهدة
الصلح مع إسرائيل فالواقع أثبت أنّ نتائج هذه المعاهدة كان سلبيا على مصر
التي عزلت عن قضايا العرب و استشراء سرطان إسرائيل في فلسطين و تفشي الضعف
في المجتمع العربي و الإسلامي ككلّ.
3- كيف تقرأ مستقبلك ؟ و ما المرتكزات التي تستند إليها في ذلك؟
أقرأ مستقبلي من خلال ما عملت و ما حضرت له من أعمال و مهارات تفيدني في
المستقبل مستفيدا من تجارب الآخرين و من معطيات الواقع المعاش
4-يرى بعضهم (أنّ مهارة التنبؤ من المهارات المهمّة التي أسهمت في بناء حضارات ، و في درء مخاطر كثيرة ) . ما رأيك في ذلك ؟ و لماذا؟
أوافق هذا الرأي لأنّ الاستشراف و التنبؤ طالما كان قائما على التجربة و
استقراء الواقع ، ومبني على أسس و مقومات منطقية يقبلها العقل و العلم مع
نتائجها فهو يؤثر في بناء حضارات و درء مخاطر قد تقع بها الأمم و قد تجسّد
ذلك من خلال تجربة الشاعر و تبصره للمستقبل فلو أنّه وجد من يصغي إليه لكان
الشعب العربي اتقى مخاطر الهزيمة التي مني بها في 1967 .
العاطفة:
1-تجلّت العاطفة قويّة في النصّ ، و تنوّعت المشاعر من ألم ، و يأس ، و حسرة حدّد مو طن كلّ شعور
المقطع الأوّل ألم مثخنا بالطعنات و الدماء ، استنكار وحزن لما حلّ بالبلد ، وحسرة على ضحايا الحرب
المقطع الثاني : حزن و استسلام للواقع الذي لم يعدّ العدة له الجدار ، ألم لصمت العرب ، حزن لعدم تصديق استشرافه
المقطع الثالث : يأس من خلال ضياع كلماته ، حزن لحالة زرقاء التي سخر منها ، و حسرة على الأطفال الذين شرّدوا و النسوة اللواتي سبيوا
المقطع الرابع يأس من واقع الحكام الذين آثروا مصالحهم على مصالح الشعب
2-الصور في هذا النصّ أداة تعبير عن الشعور . ما الشعور الذي تثيره في نفسك
كلّ من الصور الشعريّة الآتية ( أسائل الصمت الذي يخنقني " الألم " ،
قايضوا بنا : حزن ، ثياب العار : اليأس"
البنية الفنية :
أ-الأسلوب التعبيري :
1 ـ لم استعمل الشاعر (التمسوا ) في قوله : و التمسوا النجاة و الفرار؟ ولم يستعمل (طلبوا)؟
التمسوا جاءت من الالتماس فيها تذلّل و توسّل و رجاء أمّا طلبوا ففيها قوّة و جرأة تنافي موقف الضعف الذي تحلّى به الشاعر في النصّ
2- خرجت بعض الألفاظ و التراكيب عن معناها الحقيقيّ إلى معنى مجازي مثل :
(جرحى القلب ) للتعبير عن انكسار المشاعر . ما المعنى الذي خرجت إليه كلّ
من ( جرحى الروح ، و جرحى الفم )؟
ماذا أفاد تكرار الشاعر (وحيدة عمياء) ؟
الضعف و استلاب الإرادة و ضياع قيمة الكلمة .
3- ربط النقاد بين تكرار بعض الألفاظ أو العبارات الشعرية و الحالة النفسية للشاعر و مقاصده في التعبير.
فائدة: القيمة الفنية للتكرار : 1-نقل إحساس الشاعر إلى المتلقي و تعميقه
2-توضيح المعنى المراد أو مقصد الشاعر ليبدو جليا للمتلقي ، و توكيد هذا المعنى.
بتكرار هذا التركيب نقل لنا الشاعر إحساس الألم الذي يشعر به و زرقاء نتيجة
النبذ و المعاملة التي جوبها بها و أكّد على أنّ هذه هي نهاية كلّ مستشرف
للمستقبل و منبّه من الأخطار
4- في المقطع الثاني تضمين . دلّ عليه مبيّنا قيمته الفنية.
ضمّن الشاعر قول الزبّاء التي رفضت نصيحة قدّمت لها و عندما جاءتها الجمال
تتهادى في مشيتها لثقل حملها من عدّة و عتاد و رجال على وقد خرج الشاعر
بهذا القول للتنبيه إلى الخطر المحدق بالعرب
ب- الأسلوب التصويري :
1-انتظم النصّ خيط درامي متصاعد جعلها مشهدا متكاملا . تقصّ بعضا من صور هذا المشهد.
كثّف الشاعر في المقطع الأوّل صور الهزيمة التي مني بها الشعب العربي ثمّ
ليجلس في حضرة زرقاء اليمامة التي تشاركه في أسطورتها رؤياه و الآلام التي
مني بها ليسألها عن أسباب تعامي الآخرين عن نبوءتيهما و الاستخفاف بأقوال
الحكماء و العقلاء في البلاد و بعد ذلك ينشر صورة تشويه الحقائق لتبرير
الخيانة و قصر النظر و تسويغ معاناة الشعب التي يغرر بها لينتهي المشهد في
نهاية المقطع الرابع بنبذ الحكماء و العقلاء .
2- الهزائم لا توهن العزائم . حدّد من النصّ الصور التي تشير إلى ذلك.
فعلى الرغم من الهزيمة فقد استطاع العربي تحمل وزرها و تجاوزها فيما بعد من
خلال قوله : كيف حملت العار ؟ \ ثمّ مشيت دون أن أقتل نفسي \ دون أن أنهار
الموسيقا الشعرية :
من منابع الموسيقا الداخلية : (التقفية الداخلية – تكرار بعض الألفاظ).
مثّل لذلك من النصّ ، ثم بيّن علاقة القافية المطلقة بإحساس الشاعر.
التقفية الداخلية : برزت من خلال تكرار حرف الراء بين جملتين في السطر الشعري (و نسوة يسقن في سلاسل الأسر ، و في ثياب العار
التكرار :جرحى القلب ، جرحى الروح و الفم\ وحيدة
أمّا القافية المطلقة : فقد أعادت التوازن لنفسه من خلال تفريغ زفرات الألم و الحزن من داخله
من أنواع القافية :
القافية المطلقة : هي ما كان رويّها متحرّكا بفتح أو ضمّ أو كسر ، و الوصل لازم لها مدّا ( فاعل ، فاعلا ) أو هاء ( فاعلُهُ)
القافية المقيّدة : هي ما كان رويّها مقيّدا ، و تكون خالية من الوصل ( فاعلْ)
قواعد اللغة :
النحو:
1- كلّا من الجمل الآتية مؤكّدة بما يناسبها: تكلّمي أيّتها العرافة المقدّسة :
تكلّمي تكلّمي أيّتها العرافة المقدّسة ، قلتِ لهم عن مسيرة الأشجار : قلتِ
لهم عن مسيرة الأشجارِ نفسِها ، نحن جرحى القلب ، نحن جرحى القلب)
2- استخدم الشاعر الفعل المبني للمجهول في مواضع ، و الفعل المبني للمعلوم
في مواضع أخرى بحسب مقتضى الحال ، وضّح ذلك في قوله : " و حين فوجئوا بحدّ
السيف : قايضوا بنا )
بنى الشاعر فوجئوا للمجهول لأنّ العدو الذي قام بعنصر المفاجأة و الحديث لم
يكن للإشارة عن قومية العدو أو التعريف به فهو واحد من أيّ مكان يقدم ولكن
الحديث كان عن قوم كلّ من الشاعر و زرقاء فهم في الماضي و الحاضر توحّدوا
في عدم الاستعداد.
3- أعرب أسماء الاستفهام الواردة في النصّ ، و الجمل التي بين قوسين
من حالات إعراب أسماء الاستفهام
من: 1-يعرب مبتدأفي الحالات التالية :
أ- جاء بعده اسم نكرة : من طارق الباب ؟ ب-جاء بعده فعل لازم : من اشترك بالمسابقة؟
ج- جاء بعده شبه جملة : من في البيت؟ د- جاء بعده فعل ناقص استوفي خبره : من كان ناجحا؟
2-خبر في الحالات الآتية : إذا جاء بعده
أ- اسم معرفة : من القادم؟ ب-فعل ناقص لم يستوف خبره: من كان القادم؟
3- مفعولا به : إذا جاء بعده فعل متعدٍ لم يستوفِ مفعوله: من أكرمت؟
ما : 1- تعرب مبتدأ إذا جاء بعده : شبه جملة : ما بك؟
2- خبر إذا جاء بعده :
أ- اسم معرفة : ما القصّة ؟ ب- فعل ناقص لم يستوف خبره : ما كانت القصّة؟
3- مفعولا به : إذا جاء بعده فعل متعدّ لم يستوف مفعوله : ما تعلّمت من الدرس؟
أين – أنّى : يعربان مفعولا به ظرف مكان و يعلقان إمّا بخبر مقدم محذوف : أين الكتاب؟ أو بالفعل بعدها ؟ أين جلست؟
لذلك لا تعرب الجمل بعد ظرف المكان إضافية
متى – أيّان : يعربان مفعولا به ظرف زمان و يعلقان إمّا بخبر مقدم محذوف : متى السفر؟
أو بالفعل بعدها ؟ متى قدمت؟ لذلك لا تعرب الجمل بعد ظرف الزمان إضافية
من و ما يعربان : 1- اسما مجرورا إذا سبقا بحرف جرّ : إلام الخلاف بينكم؟ \ ممّ يتكون الجهاز التنفسي؟
2- مضافا إليه إذا أضيفا إلى اسم بعده : قصّة من قرأت؟
كيف : تعرب
1- حال إذا كان السؤال عن هيئة الفاعل : كيف جئت؟
2- مفعول مطلق إذا كان الاستفهام عن هيئة الفعل : كيف فعل الدهر بك ؟
3- خبر إذا جاء بعده اسم معرفة أو فعل ناقص لم يستوفيا خبرهما : كيف الطقس ؟ \ كيف كان الطقس؟
مفعولا به ثان لفعل متعد لمفعولين أصلهما مبتدأ و خبر و لم يستوف مفعوله الثاني : كيف وجدت الامتحان؟
الصرف
1- وضّح العلّة الصرفية في كلّ من الكلمات الآتية :
(سائل : إعلال بالقلب، أخفي : ‘إعلال بالتسكين )
2- حوّل العبارة الآتية (نسوة يسقن في سلاسل الأسر) إلى جمع الذكور العقلاء مع ذكر التغيير الذي طرأ عليها .
رجال يُساقُون في سلاسل الأسر : تغير الضمير المتصل بالفعل يساق من نون
النسوة إلى واو الجماعة و استرجعت الألف المحذوفة عند إسنادها إلى نون
النسوة.
3- هات من مصدر الفعل (ترى) المشتقات الآتية :
اسم فاعل : رائي ، اسم مفعول : مَرئي ، اسم مكان : مَرأَى على وزن مَفعَْل معتل الآخر، اسم آلة : مرآة على وزن مفعلة.
الإملاء :
1-خاطب بالجملة الآتية جماعة الإناث مبيّنا القاعدة في كتابة ما تحته خط : (
ها أنت يا زرقاء وحيدة عمياء) : ها أنتنَّ يا زرقازات وحيدات عمياوات
ملاحظة :الاسم الممدود المؤنث الحقيقي : تقلب ألفه واو ويضاف علامات الجمع
ما ينتهي بتاء مربوطة تحذف تاؤه و تضاف علامات الجمع
2-ردّ الفعل فوجئ إلى المبني للمعلوم ، ثمّ أسنده إلى واو الجماعة معلّلا كتابة الهمزة فيه على صورتها في الحالتين .
فاجأ : همزة متطرفة كتبت على صورتها لأنها سبقت بحرف مفتوح ، و يناسب الفتح الكتابة على ألف .
فاجَؤُوا : همزة متوسطة كتبت على صورتها لأنّها مضمومة و ما قبلها مفتوح و الضم أقوى من الفتح و يناسبه الكتابة على واو .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkingana.ahlamontada.net
هبة الله
طالب جديد
طالب جديد


انثى
عدد المساهمات : 2
تاريخ الميلاد : 07/02/1993
تاريخ التسجيل : 05/12/2012
العمر : 24
كيف تعرفت علينا : صدفة
مستواك التعليمي : متوسط
المزاج : مهذب ورايق

مُساهمةموضوع: رد: دراسة نص البكاء بين يدي زرقاء اليمامة لأمل دنقل منهاج جديد عربي 2013   الأحد ديسمبر 09, 2012 11:28 am

Neutral شكرا لكل من ساهم في هذا العمل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دراسة نص البكاء بين يدي زرقاء اليمامة لأمل دنقل منهاج جديد عربي 2013
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بكلوريا وتاسع :: منهاج بكلوريا علمي :: لغة عربية-
انتقل الى: